المقال يحتوي على الكثير من التضليل الذي لا معنى له
قول القائل أن أوروبا كان لها تأثير في سقوط الحضارة الاسلامية -مع التحفظ على موقف من يوقع عليها اللوم المطلق- ليس يقتضي أنه متأثر بالعاطفيات كما بدأت المقال ، ثم إن في هذا القول -و إن خالفته في جوانب- بابا من أبواب الصحة و مقصدنا من ذلك ما كان يحدث في الحروب الصليبية و غيرها من حرق للمكاتب و قتل الخ بيد أن سقوط الحضارة كان له عوامل متعددة لا نختصر ذكرها في هذا
ثم إنك اعتبرت أن الفقهاء قديما كانوا متزمتين يعتبرون التفكير زندقة و جريمة و غيرها مما ادعيت هو ادعاء ساقط . ما قال أحد يوما بحرمة التفكير و لا حرمة اعمال العقل (بل أن اعماله واجب) لكن العقل له حدود (و هذا يعرفه الصغير قبل الكبير) فلا يكون اعمال العقل في مسائل تخالف بها الدين صراحة ثم تلوم من قال أنك مخالف كافر بالله ، هذا سفه بل ادعاء أحمق للمظلومية و تغطية للحقائق
الاية لا تحمل المعنى اللي ذكرته، لكن على العموم مقصدي ان عقل الانسان محدود بما يعرفه ويعيشه، فيستحيل عليه انشاء شي من العدم، انما هي تراكيب ودمج سوابق معرفية.
عبد الرحمن الخازني والبيروني كان لهم ابحاث تخص الجاذبية قبل نيوتن لكن للان الفكرة تنسب لنيوتن بينما هو مجرد مطور للفكرة حتى في كتب الطلاب المدرسية اسم نيوتن كـ(مستكشف الجاذبية) موجود للاسف
للأسف طمس مثل هؤلاء العلماء شامل حتى في الدول العربية نفسها ما يدرسونا عنهم، لكن لا نيوتن ما كان مجرد مطور للفكرة، هو صح ما جابها من فراغ و هو مش أول من لاحظ الجاذبية حيث كان قبله البيروني و الخازني و كذلك ارسطو، لكن تفسيراتهم كانت عقلية و فلسفية، أما نيوتن كان أول مكتشف للقانون الرياضي للجذب العام و دمجه مع قوانينه للميكانيكا.
المقال فيه شيء من الصحة لكن فيه أغلاط كتير كذلك لأنه قام بحصر النهضة والتطور على الحرية الفكرية فقط وتناسى مقومات المجتمع الإقتصادية والاجتماعية وأيضًا أوضاعه السياسية وتأثير أوروبا فى تلك النواحي فمثلا لم يناقش الحروب الصليبية التي نهبت الشرق أو حتى محاكم التفتيش التي قتلت ملايين المسلمين واليهود وحتى المسيحيين مختلفين العقيدة وأحرقت ملايين الكتب و رحلات الكشوف الإسبانية والهولندية وعقابتها من السلب والنهب واستعباد البشر ثم الإحتلال الأوروبي بأنواعه فرنسي وبريطاني وإيطالي وانجليزي وهولندي وأغفلت أهمية وتأثير الإعتقاد الديني فى تكوين الفكر والمعرفة وجعلته معرقلاً لها ، تحدث عن النهضة الأوروبية لكن لم يتحدث عن عصور الظلام ودور الكنيسة ونشأة البروتستانت وكيف بدأ الإتجاه للعلمانية فى المجتمع الأوروبي ولماذا؟! لأنهم ببساطة يعانون من صدمة دينية سببتها الكنيسة بسبب حرقها للعلماء واتهاماتها المستمرة لهم بالهرطقة ومنع العلوم وقصر السلطة على أنفسهم حتى أن غفران الإله كان بصك تشتريه من الكنيسة!! لكن هذا لا يعني أن المشكلة فى الإعتقاد الديني نفسه بل فى استخدامه لفرض هيمنه وسلطة بدون وجه حق وهناك بين كل الأمور شعره لضبط الفكر هل المطلوب "حرية فكرية " بدون ضوابط دينية وأخلاقية لترث حضارة الغرب بسلبياتها من ميراث الإلحاد الذي قتل الملايين بدون وجه حق وانشأ ديكتاتوريين التاريخ المعاصر والحديث والعنصرية وأعاد الشذوذ ونشر التحول الجنسي و كان سبب فى صنع أسلحة الدمار الشامل ؟ أم تكون الحرية الفكرية بضوابط دينية لترث تراث المسلمين الأوائل فى عصورهم الذهبية التى ركزت على العلم بدلاً من الإنبهار والعبودية لنظم الحضارات القديمة حيث كان تقدر قيمة ما تملك "وهو دينها" البوصلة الأخلاقية للعلم والفكر والمُحث الأول على العلم والفكر فى الأساس والذي بدأ ب إقرأ
مقال رائع و لخصتي فيه كل شيء إلا أن هذا لا ينفي طمس علماء الغرب للعديد من النظريات و الاختراعات التي قام بها المسلمون فنسبوها إليهم أتذكر منها نظريات في الفيزياء و الرياضيات مثال triangle de pascal/Pascal Triangle و هو في الأصل للكاراجي/عمر بن الخيام و أيضا law of Cosines/loi des cosinus= law of ALkashi الكاشي
وهذه بعض الامثلة عكس العلماء المسلمين الذين إتسموا بالشفافية لذكرهم المراجع اليونانية في مؤلفاتهم
أتفق معك أن الشفافية عند العلماء المسلمين كانت ملحوظة، لكن ربما لا يمكن تعميم الأمر على كل العلماء في أي حضارة، و الغرب أيضًا شهد علماء أتسموا بالصدق الأكاديمي وأخرون أقل شفافية.
هذا ربما يخليك بشكل ما تدرك أن الثقافة و السلطة و التاريخ يلعبون دور أكبر من الشخصية الفردية في الشفافية العلمية و نشر المصادر الحقيقية..
"وبينما كان العلماء يسهرون بين التدوين و البحث و و إكتساب المعرفة، إرتفعت بعض الخطابات الدينية بأصابع من الإتهام نحو من كرسّوا حياتهم للعلم، بحجة أنهم ينحرفون عن المنهج العقائدي المسلّم به أنذاك، و أصبح التساؤل جريمة، و الشك لا يغتفر، و طرح الأفكار زندقة وكفر"
كان هذا أول ما وقعت عليه عيني قبل أن أشرع في إضاعة وقتي على هذا الهبد الكثير.
لا نعلم أحد من علماء المسلمين، أصحاب العقيدة السليمة، قال بأن "التفكير جريمة" إنما هذا قول منسوب إليهم من طرف المنخنقين مثلك، فعندما يأتي زنديق كافر من الأسماء التي ذكرت، ويقول "رب العزة لا يعلم الجزئيات" ونرد على أن هذا قول منكر=نحن ضد التفكير؟ هزلت.
أنت مثل من يقول المشايخ يكفرون العلماء، ومن هم العلماء هنا؟ أحدهم ينكر البعث الجسدي والأخر يقول بالقول السابق، والثالث يذكر أن حور العين والأنهار في الجنة ليست نعيم مادي، هو فقط مثال لخلاص روحي… ليس هنالك أكفر مِن مَن يقول هذا، صحح فكرك.
مقال جميل جدا يشجع علي التفكير واعادة الروح الابداعية والمكتشفة
فعلا لم نعد نفكر ونتامل واصبحنا نلوم فقط الاخرين علي تطورهم بينما اي شخص بيننا حاول عرض افكاره يتم اتهامه بالانحراف عن العادات .. نعيش في زمن كل ما يهمنا هو عادات تطمس ولا تظهر
توقفت لوهله قبل ان تسحرني الكلمات مثل كل مره ، المقال اعطى الغرب و الغربيين براءة ليست فيهم ، الطلاب و الأشخاص العاديين في الغرب ليس لديهم علم حتى بأن اصل بعض العلوم عربي و بالعكس اذا واجهتهم بالحقائق التاريخيه يهاجمونك بشكل شديد العنصريه ، لماذا ؟ لأن الغرب لم يأخذ العلوم و يطورها فقط بل جردها من اصلها و وضع لمسته العنصريه عليها ، عندما ظهرت نكتة ( المدارس في امريكا اصبحت تدرس الارقام العربيه و الجبر ) صدقها و هلع منها الغرب ! بالرغم من كونها نكتة اولا و من كونها حقيقة ثانيًا ، تجريد العلوم من اصحابها لم يفعله الغرب مع العرب فقط بل مع مختلف الثقافات و الأعراق
المقال يحتوي على الكثير من التضليل الذي لا معنى له
قول القائل أن أوروبا كان لها تأثير في سقوط الحضارة الاسلامية -مع التحفظ على موقف من يوقع عليها اللوم المطلق- ليس يقتضي أنه متأثر بالعاطفيات كما بدأت المقال ، ثم إن في هذا القول -و إن خالفته في جوانب- بابا من أبواب الصحة و مقصدنا من ذلك ما كان يحدث في الحروب الصليبية و غيرها من حرق للمكاتب و قتل الخ بيد أن سقوط الحضارة كان له عوامل متعددة لا نختصر ذكرها في هذا
ثم إنك اعتبرت أن الفقهاء قديما كانوا متزمتين يعتبرون التفكير زندقة و جريمة و غيرها مما ادعيت هو ادعاء ساقط . ما قال أحد يوما بحرمة التفكير و لا حرمة اعمال العقل (بل أن اعماله واجب) لكن العقل له حدود (و هذا يعرفه الصغير قبل الكبير) فلا يكون اعمال العقل في مسائل تخالف بها الدين صراحة ثم تلوم من قال أنك مخالف كافر بالله ، هذا سفه بل ادعاء أحمق للمظلومية و تغطية للحقائق
لا اعلم اذا كان كلامك صحيحا ام خطأ ولكن اعلم أن عقل الإنسان غير محدود عكس ما قلته انت
هه
ابغاك تتخيل السماء مهي موجودة، اعطني بديل لها ماله مثيل في الوجود.
الاية لا تحمل المعنى اللي ذكرته، لكن على العموم مقصدي ان عقل الانسان محدود بما يعرفه ويعيشه، فيستحيل عليه انشاء شي من العدم، انما هي تراكيب ودمج سوابق معرفية.
السماء ليس لها مثيل واضح غالبا فقط الله عز وجل يعلم (يوم نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ" (سورة الأنبياء: 104)
كلام جميل بس خلي بالك مش كل العلماء المسلمين اللي اتذكرو كان عندهم افكار كفريه
لهاذا لم اكمل المقال يوجد تظليل كبير
مقال رهيب لكن في نظريات ألفها المسلمون وتم طمس اسمائهم ولم ينسب الفضل إليهم ونسبت إلى علماء أوربيين آخرين
الصراحة نسيت قرأت مرة عنه ونسيته🥲
شكرا 🤍، و من فضلك عندك مثال عن عالم تمّ طمس إسمه؟
عبد الرحمن الخازني والبيروني كان لهم ابحاث تخص الجاذبية قبل نيوتن لكن للان الفكرة تنسب لنيوتن بينما هو مجرد مطور للفكرة حتى في كتب الطلاب المدرسية اسم نيوتن كـ(مستكشف الجاذبية) موجود للاسف
للأسف طمس مثل هؤلاء العلماء شامل حتى في الدول العربية نفسها ما يدرسونا عنهم، لكن لا نيوتن ما كان مجرد مطور للفكرة، هو صح ما جابها من فراغ و هو مش أول من لاحظ الجاذبية حيث كان قبله البيروني و الخازني و كذلك ارسطو، لكن تفسيراتهم كانت عقلية و فلسفية، أما نيوتن كان أول مكتشف للقانون الرياضي للجذب العام و دمجه مع قوانينه للميكانيكا.
وايضا ابو محمد الهمداني
المقال فيه شيء من الصحة لكن فيه أغلاط كتير كذلك لأنه قام بحصر النهضة والتطور على الحرية الفكرية فقط وتناسى مقومات المجتمع الإقتصادية والاجتماعية وأيضًا أوضاعه السياسية وتأثير أوروبا فى تلك النواحي فمثلا لم يناقش الحروب الصليبية التي نهبت الشرق أو حتى محاكم التفتيش التي قتلت ملايين المسلمين واليهود وحتى المسيحيين مختلفين العقيدة وأحرقت ملايين الكتب و رحلات الكشوف الإسبانية والهولندية وعقابتها من السلب والنهب واستعباد البشر ثم الإحتلال الأوروبي بأنواعه فرنسي وبريطاني وإيطالي وانجليزي وهولندي وأغفلت أهمية وتأثير الإعتقاد الديني فى تكوين الفكر والمعرفة وجعلته معرقلاً لها ، تحدث عن النهضة الأوروبية لكن لم يتحدث عن عصور الظلام ودور الكنيسة ونشأة البروتستانت وكيف بدأ الإتجاه للعلمانية فى المجتمع الأوروبي ولماذا؟! لأنهم ببساطة يعانون من صدمة دينية سببتها الكنيسة بسبب حرقها للعلماء واتهاماتها المستمرة لهم بالهرطقة ومنع العلوم وقصر السلطة على أنفسهم حتى أن غفران الإله كان بصك تشتريه من الكنيسة!! لكن هذا لا يعني أن المشكلة فى الإعتقاد الديني نفسه بل فى استخدامه لفرض هيمنه وسلطة بدون وجه حق وهناك بين كل الأمور شعره لضبط الفكر هل المطلوب "حرية فكرية " بدون ضوابط دينية وأخلاقية لترث حضارة الغرب بسلبياتها من ميراث الإلحاد الذي قتل الملايين بدون وجه حق وانشأ ديكتاتوريين التاريخ المعاصر والحديث والعنصرية وأعاد الشذوذ ونشر التحول الجنسي و كان سبب فى صنع أسلحة الدمار الشامل ؟ أم تكون الحرية الفكرية بضوابط دينية لترث تراث المسلمين الأوائل فى عصورهم الذهبية التى ركزت على العلم بدلاً من الإنبهار والعبودية لنظم الحضارات القديمة حيث كان تقدر قيمة ما تملك "وهو دينها" البوصلة الأخلاقية للعلم والفكر والمُحث الأول على العلم والفكر فى الأساس والذي بدأ ب إقرأ
مقال رائع و لخصتي فيه كل شيء إلا أن هذا لا ينفي طمس علماء الغرب للعديد من النظريات و الاختراعات التي قام بها المسلمون فنسبوها إليهم أتذكر منها نظريات في الفيزياء و الرياضيات مثال triangle de pascal/Pascal Triangle و هو في الأصل للكاراجي/عمر بن الخيام و أيضا law of Cosines/loi des cosinus= law of ALkashi الكاشي
وهذه بعض الامثلة عكس العلماء المسلمين الذين إتسموا بالشفافية لذكرهم المراجع اليونانية في مؤلفاتهم
أتفق معك أن الشفافية عند العلماء المسلمين كانت ملحوظة، لكن ربما لا يمكن تعميم الأمر على كل العلماء في أي حضارة، و الغرب أيضًا شهد علماء أتسموا بالصدق الأكاديمي وأخرون أقل شفافية.
هذا ربما يخليك بشكل ما تدرك أن الثقافة و السلطة و التاريخ يلعبون دور أكبر من الشخصية الفردية في الشفافية العلمية و نشر المصادر الحقيقية..
هذا مقال يمكن أن يضيف أكثر على الفكرة التي أردت إيصالها:
https://najma7siri.substack.com/p/b42?utm_source=share&utm_medium=android&r=2a2zek
مصطلح سرقة يمكن أن يكون ليس الأنسب في
كل السياقات
هنا لدينا سياقين أولها أخذ نظرية أو إكتشاف كما هو و نسبه لعالم غربي
و هذا لا يمكن نفي أنه موجود أمّا السياق الثاني فهو الإستفادة و البناء على علوم حضارة ما دون
نسب الأصل لأصحابها و لكن دون شفافية
في كلا الحالتين العملية ينقصها شيء على العلماء مهما كان دينهم الإتّسام به و هو الأخلاق
لنتخيل أن هذا الموقف حدث في عصرنا الراهن، عالم أخذ من بحوث غيره و بنى عليها دون ذكر أصحاب المصدر
Without referencing
هذه جريمة!
"وبينما كان العلماء يسهرون بين التدوين و البحث و و إكتساب المعرفة، إرتفعت بعض الخطابات الدينية بأصابع من الإتهام نحو من كرسّوا حياتهم للعلم، بحجة أنهم ينحرفون عن المنهج العقائدي المسلّم به أنذاك، و أصبح التساؤل جريمة، و الشك لا يغتفر، و طرح الأفكار زندقة وكفر"
كان هذا أول ما وقعت عليه عيني قبل أن أشرع في إضاعة وقتي على هذا الهبد الكثير.
لا نعلم أحد من علماء المسلمين، أصحاب العقيدة السليمة، قال بأن "التفكير جريمة" إنما هذا قول منسوب إليهم من طرف المنخنقين مثلك، فعندما يأتي زنديق كافر من الأسماء التي ذكرت، ويقول "رب العزة لا يعلم الجزئيات" ونرد على أن هذا قول منكر=نحن ضد التفكير؟ هزلت.
أنت مثل من يقول المشايخ يكفرون العلماء، ومن هم العلماء هنا؟ أحدهم ينكر البعث الجسدي والأخر يقول بالقول السابق، والثالث يذكر أن حور العين والأنهار في الجنة ليست نعيم مادي، هو فقط مثال لخلاص روحي… ليس هنالك أكفر مِن مَن يقول هذا، صحح فكرك.
اختلف معك في بعضها
الغرب سرقوا اغلب الاختراعات ونسبوها لهم
من ابرزهم قانون الجاذبيه
أبو الحسن الهمداني هو من اكتشف الجاذبية وفسَّر كيف أن الأرض تجذب الأشياء من حولها وشبَّه قوة جذب الأرض بقوة المغناطيس
وقانون لكل فعل ردة فعل الحقيقة من اكتشفها هم علماء المسلمين منهم ابن سينا وابن الهيثم تكلموا عن قوانين الحركه ولكن ينسبوها لنيوتن
وعلم الاجتماع انتسب لعالم الفرنسي وفي الحقيقة من اسس علم الاجتماع ابن خلدون وكثير وكثير من الاختراعات اللي سرقوها ونسبوها لهم
i enjoyed my time reading this thank you so much
جميل فعلا لكنك ذكرت نقطة واحدة وتجاهلت الكثير من الأمور
لم أتجاهل، بل ركزت على نقطة واحدة لأوصل فكرة معينة، المقال ليس تاريخي أو ديني، بل تحفيزي… و شكرا على رأيك اللطيف.
مقالة عظيمة🤍🤲🏻
مقال جميل ،دائما أقول أوروبا اذكياء بالعمل مع البحوث والأشياء الفكرية لكن مجتمعي لم يصدقني شكرا على هذا المقال الصادق والمفصل 🙏🏼
!حقيقة اصبح الجميع يجهلونها
يضحكون على بكاء الجهليين على الأطلال بينها هم يبكون على حضارة لم يسعوا لتطويرها
شكرا شكرا على هذا المقال الهمني جدا 💗💗
على الرّحب سعيدة أنه ألهمك 🤍
جزاكِ الله خير على هذا المقال♡♡
مقال جميل جدا يشجع علي التفكير واعادة الروح الابداعية والمكتشفة
فعلا لم نعد نفكر ونتامل واصبحنا نلوم فقط الاخرين علي تطورهم بينما اي شخص بيننا حاول عرض افكاره يتم اتهامه بالانحراف عن العادات .. نعيش في زمن كل ما يهمنا هو عادات تطمس ولا تظهر
فعلا للأسف!
توقفت لوهله قبل ان تسحرني الكلمات مثل كل مره ، المقال اعطى الغرب و الغربيين براءة ليست فيهم ، الطلاب و الأشخاص العاديين في الغرب ليس لديهم علم حتى بأن اصل بعض العلوم عربي و بالعكس اذا واجهتهم بالحقائق التاريخيه يهاجمونك بشكل شديد العنصريه ، لماذا ؟ لأن الغرب لم يأخذ العلوم و يطورها فقط بل جردها من اصلها و وضع لمسته العنصريه عليها ، عندما ظهرت نكتة ( المدارس في امريكا اصبحت تدرس الارقام العربيه و الجبر ) صدقها و هلع منها الغرب ! بالرغم من كونها نكتة اولا و من كونها حقيقة ثانيًا ، تجريد العلوم من اصحابها لم يفعله الغرب مع العرب فقط بل مع مختلف الثقافات و الأعراق
أختلف تماما مع فكرة أن أوروبا لم تنكر علوم المسلمين بل بالعكس هم أخذوا علوم المسلمين فشربوعا ثم دفنوها لِتحُفظ بأسماءهم